QPIP

QPIP

Poet

Name:

متمم بن نويرة

/

Mutammim b. Nuwayra

Tribe:

تميم

Religion:

polytheist

Era:

المخضرمون

Poem

لَعَمْري،دهريبتأبِينِمَالكٍ،
جَزِعاًأَصَابَ،فَأوْجَعَا
غَيَّبَالمِنْهَالُرِدَائِهِ
فَتىًكَانَمِبْطَانَالعَشِيّاتِأَرْوَعَا
بَرَماًتُهْديالنّساءُلِعِرْسِهِ،
القَشْعُرِيحِالشتاءِتَقَعْقَعَا
لَبِيباًأَعَانَاللُّبَّسَمَاحَةٌ؛
خَصيباً،راكَبَالجَدْبَأَوْضَعَا
أَغَرَّكَنَصْلِالسّيْفِيَهْتَزّ
يَجِدْامْرِىءالسَّوْءِمَطْمعا
اجتزَأَالقَوْمُالقِدَاحَ،وَأُوقِدَتْ
نَارُأَيْسَارٍكَفَىتَضجّع
الخَصْمُيَكُنْ
تَكُنْأَضْرَعَا
بِمَثْنيالأياديتُلْفِمَالِك
القُرْبِيَحْمِيلَحْمَهُيُمَزَّعَا
فَعَيَنيَجُودِيبالدّموعِلمالكٍ،
أَرْدَتْالرِّيحُالكَنِيفَالمُرَفَّعا
وللشَّربِ،فابْكيمالكاًولبُهمةٍ،
شديدٍنواحيهِتَشَجّعَا
وَللضّيْفِأَزْجَىطُرُوقاًبَعِيرَهُ،
وعانٍثَوَىالقِدّتَكَنّعَا
وَأَرْمَلَةٍتُسْعىبِأَشْعَثَمُحْثَلٍ،
كَفَرْخالحُبارَىرَأْسُهتَصَوّعا
فَتىًكَانَمِخْذاماًالرَّوعِركضُهُ،
سريعاًالدّاعيأَفزَعا
كانوَقَّافاً،الخَيْلُأَحجَمَتْ،
طائِشاًاللّقاءِمُرَوَّعا
بكَهامٍناكلٍعَدُوّه،
لاقَىحاسراًومُقَنَّعا
ضَرّسَالغَزْوُالرّجالَ،وَجَدْتُهُ
أَخاالحَرْبِصَدْقاًاللّقاءسَمَيْذعا
تَلْقَهُالشَّرْبِتَلْقَفاحشاً
الشُّرب،ذاقاذورةٍمتزبعا
أَبَىالصَّبرَآياتٌأَرَاها،
أَرىحَبْلٍحَبْلِكَأقطعا
أَدْعُباسمِكَتُجِبْ
وَكُنْتَحَرِيّاًتُجيبَ،وَتَسْمَعَا
أَقُولُ،طارَالسنارَبابه،
بِجَوْنٍتَسُحّالماءَتريَّعا
سَقَىاللَّهُأرضاًحلّهاقبرُمالكٍ
ذِهابَالغَواديالمُدْجِناتِفَأمْرَعا
فمُخْتَلفَالأجْزاعحَولشارعٍ
فروّىجِبالَالقرْيَتينِ،فضلفعا
وآثَرَسَيْلَالوادِيَيْنِبِديمةٍ،
تُرَشِّحُوَسْمِيّاًالنَبْتِخِروَعا
تَحِيّتُهُكَانَنَائِياً،
وَأَمْسىتُراباًفَوْقَهُالأرضُبلْقَعا
تَكُنِالأيامُفَرّقْنَ
بانَمَحْمُوداًأخي،يومَوَدّعا
وعِشْنابخيرٍالحياةِ،
أصَابَالمَنَايارَهْطَوَتُبّعَا
وَكُنّاكَنَدْمَانيَحِقْبَةً
الدّهْرِ،قيلَيَتَصَدّعا
تَفرّقْناومالِكاً،
لطولاجتماعٍ،نَبِتْليلةً
فتىًكانَأَحْيَافَتاةٍحَييّةٍ
وأشجَعَلَيْثٍتمنّعا
تَقُولُابْنَةُالعَمرِيّ:
أَرَاكَقديماًناعمَالوَجْهِأَفرعا
فقلتطولُالأسى،سألتِني،
ولوعةُحُزْنٍتتركالوجةَأسفعا
وفقدُبنيأمٍّتولَّوا،أكُن
خِلافَهُمأَسْتَكِيْنَ،فأخضَعا
أمضيمُقدِماً،
بَعضُيلقىالخطوبَتضعضعا
قَعِيدَكِتُسمعينيمَلامَةً،
تَنكَئيقَرحالفؤادِفييجعا
وَحَسْبُكِجَهِدْتُ،أجِد
بكفِّيَللمَنيّةِمدفَعا
وَجْدُآظْآرٍثلاثٍروائمٍ
رَأَيْنَمَجَرّاًحُوارٍومصرعا
فَذَكّرْنَذاالبَثّالحَزِينِبشَجْوِه،
حنّتِالأولى،سجَعْنَ
شَارِفٌحَنّتْفَرَجّعَتْ
الليلأبكَىشجْوُهاالبَرْكَأجمعَا
بِأَوْجَديَوْمَفَارَقْتُمالِكاً،
وَقَامَالنّاعيالرّفيعُ،فأسْمعا
هَأزَلْتِنيأَصَابَني
الرُّزْءِيُبكيالحزينَالمُفجَّعا
وَلَسْتُالدهرُأَحدَثَنَكْبَةً،
بِأَلْوَثَزِوّارِالقرائبِ،أخضَعا
فَرِحاً،كُنْتُيَوْماًبِغِبْطةٍ،
جَزِعاً،نابَدَهرٌ،فأضْلعا
غَالَنيغَالقيْساًومالِكاً،
وعمراًوجَزءاًبالمشقَّرِأجمعا
غالندمانىيزيد
تمليتهمبالأهلوالمالأجمعا
ألقَىأصابَمُتالعاً،
الرُّكنَسلمىلَتَضعضَعا
أبلغارياحارسالة
وآلعبيدمثلأودعا
تأتأنباءالمحلسراتكم
فيغضبكلكانموجعا
بمشمتهصادفالهلكمالكا
ومشهدةرأىضيعا
أآثرتهدمابالياوسوية
وكنتتسعيبسعىبشيراتوقعا
تفرحنيومابنفسك
أرىالموتوقاعاتوقعا
ترمتامرءاكانلحمك
لآواهمجموعاممزعا
تشمتنواستبقنفسك
أرىالموتوقاعاتطلعا
يوماتلمملمة
يدعنكأجدعا